عنوان القصيدة / خاطرة / بين ذراعي غيمة / بقلم الشاعرة / ناهد الغزالي
بين ذراعي غيمة...!
قصير ذراع الصباح الذي لمحتك فيه،
لا يقوى على إيصالي إليك،
يشبعني بغيوم الشوق حتى أتبلل غربة،
وتتفتح مياسم الدمع من حنجرتي!
كنت تهدد قلبي في حقول عينيك السوداء!
حين أعلنتُ إستقالتي مني وأمضى قلبي خضوعه إليك!
باغتني صفير رياح هروبك في ناي قلبي المتصدع ولها،
عزف أنشودة ممنوعة أذابتني بصمت!
لافتات المراهقة كانت تملأ شوارع عينيّ،
هنا عشش حمام الشوق، هناك ذبل قمح اللامبالاة،
غير بعيد تمايل حلمي الثمل بك،
حين كتبنا أسماء أطفالنا على ذراعي غيمة عشق عابرة،
أمطرت على دوالي الإنتظار حتى فسد طعمها فنبذناها،
الآن فقط أصبحت أرى بائع الجرائد،
و أقف في الطابور أنتظر الخبز المحشو بالشوكولا،
أصدح بأغنية، أحاكي العصافير التي تنقر ما تبقى من حبات القمح قرب نافذتي؛ إنها تطالبني بالمزيد،
و أُطالبني بالكفّ عن تعاطي ذكرياتنا القاتلة!
ذكريات من طرف واحد، وحب في تربة مالحة!
ها أنا أولد من جديد؛ طلقت مرآة الحب؛ خرجت للشارع بنفس تسريحة الشعر، لم اخجل من أكل سندويشتي في المحطة!
سألوح ليد الصبح بقصيدة نسيان جديدة!
وأرتب كتبي دون التدقيق في الخربشات المدسوسة في طياتها!
سأرمي أحمر الشفاه الذي لم أحببه يوما؛ لكنني تأنقت به ذات عشق!
قصير ذراع الصباح الذي لمحتك فيه،
لا يقوى على إيصالي إليك،
يشبعني بغيوم الشوق حتى أتبلل غربة،
وتتفتح مياسم الدمع من حنجرتي!
كنت تهدد قلبي في حقول عينيك السوداء!
حين أعلنتُ إستقالتي مني وأمضى قلبي خضوعه إليك!
باغتني صفير رياح هروبك في ناي قلبي المتصدع ولها،
عزف أنشودة ممنوعة أذابتني بصمت!
لافتات المراهقة كانت تملأ شوارع عينيّ،
هنا عشش حمام الشوق، هناك ذبل قمح اللامبالاة،
غير بعيد تمايل حلمي الثمل بك،
حين كتبنا أسماء أطفالنا على ذراعي غيمة عشق عابرة،
أمطرت على دوالي الإنتظار حتى فسد طعمها فنبذناها،
الآن فقط أصبحت أرى بائع الجرائد،
و أقف في الطابور أنتظر الخبز المحشو بالشوكولا،
أصدح بأغنية، أحاكي العصافير التي تنقر ما تبقى من حبات القمح قرب نافذتي؛ إنها تطالبني بالمزيد،
و أُطالبني بالكفّ عن تعاطي ذكرياتنا القاتلة!
ذكريات من طرف واحد، وحب في تربة مالحة!
ها أنا أولد من جديد؛ طلقت مرآة الحب؛ خرجت للشارع بنفس تسريحة الشعر، لم اخجل من أكل سندويشتي في المحطة!
سألوح ليد الصبح بقصيدة نسيان جديدة!
وأرتب كتبي دون التدقيق في الخربشات المدسوسة في طياتها!
سأرمي أحمر الشفاه الذي لم أحببه يوما؛ لكنني تأنقت به ذات عشق!

تعليقات
إرسال تعليق