عنوان الخاطرة / كلمات حجلة / بقلم الشاعر /: زياد محمد

كلمات خجلة
كلمات في عقيدة لن تتزعزع ,
كلمات في مبدأ هو دستور حياة ,
كلمات في نهج وتعاليم ليس كمثلها تعاليم ,
وأي كلمات في رجل اسمه كان ومازال علم ,
ترى من هو أنه ابن بنت رسول , الأمة جمعاء ,
إنه ابن أسد الله الغالب ابن عم حبيب الله محمد ,
وأبن الحبيبة الغالية التي حبها , فرض وحتم ,
بعد حب أبيها وزوجها وأبنائها آل بيت النبوة ,
ما أروعكم ومن يستطيع أن يصف مكانتكم عند الله ,
ومن يستطيع أن يفي حظكم بمدح من كلمات ,
أتكلم عن رجل لم يخرج لمطلب دنيا فانية ,
ومن قال غير ذلك فقد كذب كذبا فاحشا , بحقه ,
خرج من أجل نشر منهج رسالة أوصلت الأمة للقمم,
من أجل إعادة نصاب وأسس خاف عليها أن تنهار ,
وإن كانت بعد ذلك بدأت بالانحدار لملذات الحياة ,
رجل قاتل بكل شجاعة في موقعة غير متكافئة ,
كان قتال دين السماحة والمحبة والايمان الراسخ ,
وقتال العزة والشموخ من أجل نصرة دين الله سبحانه ,
وبين أحقاد ودسائس مازلنا نعاني منها ليومنا هذا ,
ومصالح أنية وشهوات وحب دنيا فانية نلهو بها ,
إنها معركة مؤلمة بمعنى كل الكلمات التي يمكن أن تقال ,
معركة وإن كنا نعيش أجزاء منها في وطننا العربي ,
لكنه قتال مشرف بين الحق السامي والباطل العفن ,
قتال استعملت فيه أشد أنواع القسوة والحقد الدامي ,
قتال قتل فيه الكثير من آل بيت النبوة القمم الأطهار ,
من خلال أيد حقيرة أرادة للأمة الضياع والانغماس بالملذات ,
قتال أبكى السماوات والارض , من هيبته وأوجاعه حينها ,
ومن يقل غير ذلك فليلعن , لانهم أهل بيت النبوة العظماء ,
وهم من حمل قيم سامية ودين ليس كمثله دين على الارض ,
فعذرا سيدي ابا عبد الله الحسين , الشهيد في الدنيا
وسيد شهداء اهل الجنة في الجنة , ما أروعها من مكانة ,
عذرا لأني لم أوف حقك فيما كتبته من كلمات خجلة ,
فهو قليل تجاه القمم الشامخات ,ولمن احبهم ,,

تعليقات